المشاركات

الإعاقة ما بين الدمج والتأهيل ودور الأسرة:

حينما نتحدث عن مجال الإعاقة المثلث الرئيسي فيها الدمج والتأهيل ودور الأسرة. وعلى إعتبار أن الضلع الأول والثاني تم أدائهم بشكل صحيح وكامل يبقى الضلع الثالث الذي يحتاج منا لفهم دوره الذي يقترب من 60% من باقي الأضلاع فمن غير المنطقي مثلا أن يكون هنالك دمج سليم وتأهيل جيد ولكن الأسرة لا تطبق هذا بالفعل فمن آفات الأسرة التي يوجد بها أشخاص من ذوي الإعاقة أمران وعلى العكس من بعضهما البعض. الأمر الأول: حالة التدليل الزائد. الأمر الثاني: حالة الإهمال التام. ففي الأمر الأول يقع الابن في مصيدة السلبية التي يعاني منها العمر كله والتي تفقده تماما الإستقلالية أو على الأقل أدنى مستويات الإعتماد على النفس ولما لا فهو يجد من يقوم له بجميع ما يفترض أن يقوم به بنفسه وهو جالس بمكانه وعلى الرغم من أنه لو إعتمد على نفسه ولو قليلا فسيجد أن الموضوع لا يوجد فيه ما يعانيه بل على العكس سيجد أن الإستقلالية وعدم الإعتماد على الآخرين شيء جيد جدا له أولا وللآخرين ثانيا لأنه مع الوقت حتى الأسرة ستبدأ بالإنتعاض من تصرفات هذا الشخص مع أنه في الحقيقة غير ملام مطلقا لأنه هذا ما جنته علي أسرتي ومن الطبيعي كما ...

حق إتاحة مواقع الإنترنيت لذوي الإعاقة

    حق إتاحة مواقع الإنترنيت لذوي الإعاقة: في جميع أنحائ العالم هناك معايير معروفة أثناء تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية ومن أهم هذه المعايير هو معيار إمكانية الوصول والذي يختص بفئة ليست بالقليلة على مستوى العالم وهي فئة ذوي الإعاقة وتعتبر إمكانية الوصول من أهم مقومات المواقع والتي تدخل من ضمن بنود التقييم للمواقع فما هي إمكانية الوصول هذه. أولا: دعم مفاتيح الوصول السريعة. وهي التي تدعم الحركة بشكل كامل من خلال لوحة المفاتيح بحيث يتم الوصول للقوائم ورؤوس الموضوعات والجداول والأزرار بسهولة من خلال الضغط على مفتاح واحد مثل " h" للوصول لرؤوس الموضوعات على سبيل المثال لا الحصر. ثانيا: دعم الإختصارات المركبة وهي التي تكون عبارة عن الضغط على زرارين أو فما فوق للتمكين من الوصول بشكل أسرع لبعض المحتويات التي توجد على صفحات الإنترنيت أو الدخول لصفحات فرعية وبسهولة وسرعة في نفس الوقت. ثالثا: دعم وتوفير إتاحة رموز التحقق صوتيا بحيث يتم سماعها وكتابتها ويكون ذلك أحيانا عن طريق جعلها مادة صوتية من السهل تنزيلها على الجهاز كملف صوتي للتسهيل على سامعيها أو بيتم إلغائها...

ليست سبة لي ولكني فخور بها:

عن تلك الكلمة التي تصفني وهي في حقيقتها الكثير يستخدمها في غير موضعها إما أنه يضعها في مجال ساخر أو مجال للنقد اللاذع كانت ولا تزال هذه الكلمة التي تعتبر صفة لي على الرغم من أنها تم تعديلها ولكن الكثير أيضا يستخدمها ليومنا هذا وكل ما تستخدم فيه يفضي في النهاية للتشويه بي من خلال ما تحمله من صفة في ثنايا حروفها. وحينما يكون ما تستغل به هذه الصفة أو أنها توضع بين كلمتين أو مجموعة كلمات يكون في نهايته مؤدي لنتيجتين لا تتحمل ثالث وهما المعنى السلبي لها والمعنى الكوميدي أو ببساطة الإستخفاف بمن نتحدث عنه من خلال إستخدام هذه الصفة. ومع ما يتضح لنا على الساحة فقد نجد أن الإستخدام الأمثل لهذه الصفة يجب أن يكون فقط للجانب الإيجابي لأن ما كان في الأسطر السابقة يوضح مدى الإستخدام السلبي لها وعندما ننظر للموضوع كله بنظرة شاملة فقد نجد مدى ما قد يقع من نتائج إستخدام هذه الصفة على الواقع الإجتماعي والنفسي والإنساني عموما فكم منا لو سمع عنه كلمة ما أو صفة فيه كم تزعجه أو حتى بعيدا عن إزعاجه يبدر للذهن السؤال المحير لماذا هذه الصفة تحديدا في التي تكلمت بها أو عنها؟ فقد كان ولا يزال لنا ما ي...

فهم الألغاز من حوار المايكروباص

رحلتي المعتادة من بعد خروجي من العمل تبدأ بصوت ينادي من أمام باب الجامعة "مجمع مجمع مجمع" ركبت الميكروباص وغلق الباب وبدأ الميكروباص يتحرك قال السائق "الأجرة يا حضرات" قالت سيدة "كم يا أسطى" قال السائق "جنيه يا استاذة" قالت السيدة "ليه جنيه ما هي بنص جنيه" قال السائق "شكلك مش عايشة معانا يا استاذة في البلد الواحد بيطلع عينه قدام البنزينات على شان يفول العربية وفي الآخر بيجيب السولار سوق سوداء تعالي قولي للتاجر ميدنيش الصفيحة بخمسين جنيه وهي ثمنها في البنزينة ثلاثين بس وأنا ارجع الأجرة بنص جنيه" الصفيحة لمن لا يعرفون هو ما يحمله الجركن الكبير من ألتار وعددها عشرين لتر. نعود لما دار من حوار بينهما قالت السيدة "طيب ومفيش حل للأزمة السودة دي يعني ولا ايه السائق: حل مين بس يا أستاذة في ناس مستفيدة من الأزمة دي وناس كبيرة وعلى أعلى مستوى" سكتت السيدة ولكن هل أسكت بالطبع لا فتدخلت مع السائق في الحوار وخصوصا أني أركب بجواره فقلت له "تقصد يعني الفلول ولا ايه. السائق: فلول مين بس يا عم الشيخ هي البلد دي حد عارف له...

هل هذه حساسية؟

حينما تستخدم تعبير ما أيا ما كان هذا التعبير الذي يدل على الإعاقة في الإسقاط على أي شيء سلبي أو تستخدم تلك التعبيرات في مزحة أو طرفة أو تعتبر هذه الكلمات بالنسبة لك كلمات دارجة وشائعة وتستخدمها بلا مبالاة منك وبدون مراعاة لمشاعر أصحاب هذه الإعاقات أيا ما كانت إعاقاتهم بل وعلى العكس تماما حينما يعترض أحد على ما تقوله بهذه الطريقة تتهمه بالحساسية لماذا؟ لأنك ترى أنه من المفترض أن يتقبل ذوي الإعاقة ما تقوله أو أنهم ليس من حقهم الإعتراض على تلك التعبيرات أو الجمل الإعتراضية أو أنهم ذوي حساسية مفرطة يجب أن يتخلو عنها. هنا أحب أن أقول لك لماذا لا تكن أنت مراعيا لشعور الآخرين؟ للأسف وجدت البعض يبرر إستخدام تلك التعبيرات والجمل الإعتراضية والإسقاطات بشكل عادي جدا وحينما أبدي إستنكاري على هذه الكلمات والتعبيرات والإسقاطات والجمل الإعتراضية أعتبر البعض أنها حساسية مفرطة يجب أن أتخلى عنها أو كما قال أحدهم "طنش على شان تعرف تعيش حياتك بيسر". ألم تتوقف للحظة أمام هذه الكلمات التي تستخدمها أو تسقط بها وتضع نفسك مكان أصحابها وبعيدا قليلا عن هذه النقطة تحديدا لماذا تطالبني أنا ...

كل ذنبي أني مقتنع بمبادئ الثورة؟

       كل ذنبي أني مقتنع بمبادئ الثورة: وبينما أتابع على مواقع التواصل الإجتماعي تداعيات قرار النائب العام بضبط عدد من الشخصيات للتحقيق معها في أحداث المقطم "مكتب الإرشاد" والتي يرى أنه هناك من حرض على العنف فقد فوجأت برسالة خاصة على أحد تلك المواقع بأن أحد أصدقائي أنه قد وصل له إخطار للمثول أمام النيابة للتحقيق معه ولا يعرف السبب ولا يعلم حتى أن هناك قرار من النائب العام بذلك وخلال أقل من دقيقتين هاتفي رن وكان هذا الصديق العزيز جدا وكان في حالة توتر شديد جدا لأول مرة في حياته يستدعى للنيابة وبدون أن يعرف أسباب هذا الإستدعاء وفي السطور القادمة ما حدث معه بالضبط حينما وصل له الإستدعاء فكتب قائلا: عندما وصلت الى منزلى بالأمس الإثنين الموافق 25 من مارس وجدت استدعاء من النيابة العامة للمثول أمامها في اليوم التالى 26\مارس للأهمية ولم أجد في الإستدعاء تهمة محددة فقمت بالاتصال بصديق مقرب لي لأستشيره وقررنا عدم الذهاب الى النيابة وبعد ذلك قمت بالإتصال بأحد أقاربي ويعمل مستشارا في احد محافظات الصعيد وقمت بإعلامه بالموضوع واتفقنا على عدم الذهاب الى النيابة ...

معاناة ذوي الإعاقة بمحافظة قنا:

      معاناة ذوي الإعاقة بمحافظة قنا: هل لا زلنا نعيش عصر التهميش بعد ثورة يناير هل لا زالت أبسط حقوقنا ضائعة هل لا يوجد من يسمع لمطالبنا هل لا توجد فرصة عمل تؤمن لنا حياة كريمة هل لا يطبق المسؤولون ما نص عليه القانون بتعيين نسبة 5% التي يكفلها لنا القانون في التعيينات الحكومية التي هي غير مطبقة بالفعل بمحافظة قنا إلى متى يتعامل معنا المسؤولون بالتجاهل وعدم الإهتمام هل ستظل حقوقنا ضائعة وإلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. أسئلة كثيرة تدور بين شباب محافظة قنا من ذوي الإعاقة الذين تجمعني بالكثير منهم بمعرفة جيدة والموضوع كما حدث نقلا عن أحدهم: قام عدد من ذوي الإعاقة من عدة شهور وأكثر من مرة الذهاب للمحافظ في لقائاته الجماهيرية او الذهاب لديوان عام المحافظة لطلب تفعيل نسبة 5% من الوظائف وتوفير درجات مالية مثل ما فعلت جميع المحافظات الأخرى وقد إتخذوا بمحافظة سوهاج مثال بحكم انها المحافظة الأقرب لهموبعد عدة شهور فقد أصيبوا بحالة من اليأس نتيجة أنه لا أحد يستمع لهم أو إذا إستمع يعطيهم وعود كاذبة حتى قرروا أنهم يقوموا بوقفة إحتجاجية لعل وعسى حد يسمعهم كانت تلك...