المشاركات

الفئات الخاصة لسنا هكذا نسمى:

منذ مدة ليست بعيدة طرق على أذني مسمى وتوصيفا عجبت له ولسماعه ولم أكن أتخيل حتى أن يرد هذا التوصيف بشكل حقيقي ليس فقط لإندثاره بل لأنه توصيفا يعكس مدى التمييز والعنصرية حتى لمن يسمعه لأول مرة، وليس هذا وحسب بل لأنه توصيفا لا يحمل أية دلالة عن الموصوفين به على الإطلاق. في توضيح معنى ودلالة أي مصطلح يمكن استخدامه لا بد وأن يكون دال على شيء أو على معنى يفهم من خلاله هذا المصطلح ولعل استخدام مصطلح فئات خاصة للدلالة على ذوي الإعاقة ما هو إلا خطأ وخطأ واضح تماما ويرجع هذا إلى أنه ليس هنالك أدنى علاقة لا من قريب أو بعيد لهذا التوصيف بالموصف به، وبشكل أكثر وضوحا فليست هنالك دلالة واضحة أو حتى قريبة لمسمى الفئات الخاصة الذي يطلق مجازا للتعبير عن ذوي الإعاقة لا لغويا ولا حتى دلاليا أو تربويا وحقوقيا. أزمتنا في التوصيفات والمسميات والمصطلحات في ملف ذوي الإعاقة ليست فقط أزمة ما يقال ولكن ما الذي تدل عليه هذه المسميات ومدى تأثيرها على نفوس أصحابها في المقام الأول وتبعات ذلك علينا سواء اجتماعيا أو نفسيا وحتى تعاطي الآخرين معنا في ضوء هذه المسميات وتلك. ألا يمكننا الإعتراف بأن الإعاقة أمرا واقعا ولا ي

كنت أحلم بأن أقرأ بسهولة:

لعل القراءة أكبر شيء له نهمه عندي ولعلي أجد في القراءة متعة خاصة لم أجدها فيما سواها وليس على الصعيد المعرفي فقط فهذا جزء لا يمكن إغفاله لكن تتبقى جوانب أخرى البهجة، الاستمتاع، فكرة عابرة بين السطور، جولات تخيلية من بين الكلمات، مشاهد حياتية ومواقف عاشها الكاتب بشخصياته، وأمور كثيرة لا يمكن أن أحصيها ولكن كل ما أستطيع أن أؤكده وهو أن القراءة حلم بما تحويه الكلمة من معاني صغيرة كانت أم كبيرة.   منذ ما يقارب السنتين كان الحصول على محتوى قابلا للقراءة بشكل سهل كان أمرا يصعب تماما إيجاده أو فعله حتى مع توافر التكنولوجيات الحديثة وأعني هنا بالصعوبة بصعوبة الحصول على نص إلكتروني متوافقا مع برامج قراءة الشاشة كنسق Word أو Text بحيث يتعرف عليها قارئ الشاشة بسهولة وبدون مشكلات تذكر، ساعات من البحث المضني أو أياما قد استغرقها حتى استطيع أن أجد الكتاب الذي أريده بتلك الأنساق وفي أغلب الأحيان كنت لا أجدها، تلك اللحظة من الإحباط بعد وقت شاق من البحث ولا أجد هذا أو ذاك الكتاب بالأنساق التي استطيع قراءة الكتاب من خلالها ولعل لحظة الإحباط تلك كانت كفيلة بأن تغير طريقي ونهمي تجاه القراءة وتجعلها

معلومات خاطئة عن طريقة برايل:

بمناسبة اليوم العالمي لطريقة برايل وبعد قراءتي لمقالة منذ قليل سأحاول أوضح بعض النقاط الهامة والتي لا يعلم عنها الكثيرين أي شيء في الحقيقة وبعض الإيضاحات الهامة حول أخطاء شائعة عند التحدث عن طريقة برايل بشكل عام أولا بالقطع اليوم العالمي لطريقة برايل في الأصل للتأكيد على أهمية ودور طريقة برايل في تعلم ملايين المكفوفين حول العالم وأنها هي الطريقة التي يقرأ ويكتب بها المكفوفين حول العالم ووفقا لآخر الإحصائات فيقدر عدد ذوي الإعاقات البصرية حول العالم بنحو 285 مليون شخص منهم 89 مليون شخص مكفوفين كليا مما يعني أن طريقة برايل تمثل شيء هام وضروري لعدد هائل من الأشخاص حول العالم وبعيدا عن التطرق لنشأتها كان واجب توضيح بعض الأمور ثانيا طريقة برايل هي مجرد طريقة للكتابة لا أكثر ولا أقل وليست كما يقول البعض بأنها لغة لأن في واقع الأمر طريقة برايل ليست لغة مستقلة بذاتها فهي طريقة لتحويل الكتابة العادية إلى أحرف بارزة فقط لا غير وينسحب على طريقة برايل كل القواعد اللغوية والإملائية وغيرها من القواعد المنسحبة على اللغات كلها بلا استثناء اللهم إلا شيء واحد فقط وهو في المؤتمر الأول في ثلاثي

التطبيقات المساعدة أعين المكفوفين:

مع ظهور التطبيقات المساعدة على الهواتف الذكية وما أكثرها ومع اعتماد البعض منها على الذكاء الاصطناعي أصبحت هذه التطبيقات أكثر فاعلية بل صارت أعين الكفيف التي يرى بها كل شيء يريد وأي شيء يحتاج أن يتعرف عليه بصريا بات الآن سهل جدا التعرف عليه بمنتهى البساطة، بالقطع هذا يرجع للتطور الملحوظ في ميزة الذكاء الاصطناعي الذي جعل تلك التطبيقات أكثر تطورا وسهل الكثير والكثير من احتياجات الكفيف اليومية في التعرف على الأشياء المختلفة التي يحتاج الكفيف التعرف عليها بشكل سريع وسهل في نفس الوقت أيضا. منذ بضع سنوات ظهر تطبيق Be My Eyes على أنظمة الهواتف الذكية وهو تطبيق يعتمد في الأصل على الإتصال بالفيديو مع أحد المتطوعين المسجلين عليه وبالطبع يقوم المتطوع بوصف ما يحتاج أن يراه الشخص الكفيف والذي يظهر له من خلال كاميرا الهاتف وهذه العملية معقدة بعض الشيء والإعتماد على المتطوع يكون في أمور بسيطة مثل التعرف على لون الأشياء مثلا فيجب أن يكون الشخص الكفيف قادر على استخدام كاميرا الهاتف أو التحويل بين الكاميرا الأمامية والخلفية أثناء إجراء هذه المكالمة، وهنالك أيضا إشكالية وهي خصوصية الشخص الكفيف ل