المشاركات

دستور #مصر 2013 والإعاقة:

    دستور 2013 والإعاقة: بعد أن صدرت تعديلات الدستور من لجنة الخمسين والذي سيوضع أمام الشعب للإستفتاء عليه بالكامل كان لا بد من توضيح المواد التي تتعلق بالإعاقة سواء على الصعيد المباشر أو الغير مباشر حتى يكون واضح مدى نظرة الدولة في دستورها الجديد لذوي الإعاقة. وفيما يلي نصوص المواد وتعليقي على كل مادة. مادة   11   تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في جميع الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفقا لأحكام الدستور   وتعمل الدولة على اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان تمثيل المرأة تمثيلاً مناسبا في المجالس النيابية، على النحو الذي يحدده القانون، كما تكفل للمرأة حقها في تولي الوظائف العامة ووظائف الإدارة العليا في الدولة والتعيين في الجهات والهيئات القضائية، دون تمييز ضدها وتلتزم الدولة بحماية المرأة ضد كل أشكال العنف، وتكفل تمكين المرأة من التوفيق بين واجبات الأسرة ومتطلبات العمل كما تلتزم بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجا. هذه المادة هي مادة المرأة وهذه المادة ...

لجنة الخمسين والإعاقة في الدستور

     لجنة الخمسين ومواد الإعاقة في الدستور : جمعتني المصادفة البحتة بلقاء بعض أعضاء لجنة الخمسين وكان نقاشي معهم بخصوص ذوي الإعاقة في مواد الدستور وخصوصا المادة المقترحة الخاصة بذوي الإعاقة كان النقاش بشكل فردي حينما أقابل أي منهم وكانت لدي تساؤلات مسبقة وكنت أحتاج عليها إجابة وكانت تلك التساؤلات هي. س. إذا كان الدستور سوف ينص على عدم التمييز تحت أي بند لماذا لم يتم وضع التمييز على أساس الإعاقة من تلك البنود؟ س. لماذا جمعت مادة نسبة العمل بين ذوي الإعاقة وبين مصابي الثورة؟ س. من صاحب إقتراح المادة الخاصة بذوي الإعاقة؟ س. لماذا تم الموافقة على كلمة (بضمان) في المادة المقترحة لذوي الإعاقة بالدستور؟ س. لماذا لم تنص المادة على أن تلتزم الدولة بالإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؟ وغير تلك الأسئلة التي دارت أثناء النقاش وكانت الردود أن لجنة الخمسين من البداية ليست ضد ذوي الإعاقة أو أنها تتخذ موقف عدائي تجاه ذوي الإعاقة ولكن اللجنة لديها الممثل من قبل المجلس القومي للإعاقة وأن اللجنة إجتمعت مع بعض من ذوي الإعاقة ووجدت أنه هنالك تضارب ما بين ما ي...

ذوي الإعاقة في تعديل الدستور:

      ذوي الإعاقة في تعديل الدستور: حينما يكون الدستور هو ما ينظم العلاقة بين المواطن والدولة وحينما يكون من ضمن هؤلاء المواطنين فئات عديدة من هذه الفئات ذوي الإعاقة. ووفقا لما طرح من مواد في التعديلات الجارية على الدستور المعطل وعلى ما ينظمه الدستور ما بين علاقة المواطن ذي الإعاقة ودولته تبدأ من هنا تساؤلات لي وتحتاج لإجابة أو توضيح حتى يكن الدستور منظما جيد لحقوقي وواجباتي كشخص من ذوي الإعاقة ويؤكد لي مدى تلك العلاقة التي ستكون بيني وبين الدولة بإعتباري مواطن له حقوق وعليه واجبات مثلي مثل أي مواطن آخر. س. في نصوص الدستور المقترحة للتعديل نصت مادة فيه على عدم التمييز نهائيا وقامت بتجريم هذا التمييز في مادة تم إضافتها وأعطت ميزة لفئة أخرى في مجال العمل وقاموا بتخصيص نسبة للعمل لنا كذوي إعاقة ولكن في نص المادة الخاصة بنا لم يحددوا مجالات العمل التي من المفترض أننا سنعمل بها أم أن المجال سيترك مفتوح لمن يريد تنفيذ ذلك أو لا فنقع في حيرة من أمرنا تجاه الكثير من الأعمال نتيجة لرؤية أصحاب الأعمال أو الحكومة أننا غير قادرين على تلك الأعمال وبدون حتى أدنى تقي...

المصممين المكفوفين:

المصممين المكفوفين: ومع التقدم التكنولوجي الهائل الحادث في عصرنا الحديث الذي نعيشه وحينما يكون مبدأ التكنولوجيا نفسها العام "التكنولوجيا للجميع" وفي حقيقة الأمر يتضح لي ومع الأسف الشديد هناك من مصممي التطبيقات من هم مكفوفين وأقصد هنا المعنى المستعار بأنهم لا يرون "أعمى" والذي أقصده أن مصممي التطبيقات لا يرون نهائيا أن هناك أشخاص مكفوفين يعيشون معهم على هذا الكوكب ولهم الحق في هذا الشعار سابق الذكر فالمصممين يهتمون فقط بكل من يرى ولكن ما هو تفكيرهم تجاه من لا يرون عزيزي القارئ هذا كان قصدي أن المصممين لا يعتقدون ولا يتوقعون من الأساس أن هنالك مكفوفين يستطيعون التعامل مع التكنلوجيا أو أن هؤلاء المكفوفين لهم تطبيقات تسمح لهم بالتعامل مع الكمبيوتر وغيره بدون صعوبات وينسى هؤولاء المصممين أيضا أن هنالك مقومات ومعايير عالمية للتطبيقات ومن أهمها قابلية الإستخدام وإمكانية الوصول والتي تخص المكفوفين وغيرهم من ذوي الإعاقة. هل يعتقد المصمم أن ما يرى فقط هو ما يهم جميع من يستخدمون تطبيقه وليس هنالك داعي من تفعيله لخدمات إمكانية الوصول وقابلية الإستخدام طالما أن الشخص ي...

طبق كشري!:

      طبق كشري!: تبدأ القصة عندما دخلت لأحد المحلات الشهيرة في سوهاج لبيع الكشري دخلت أشتري طبق يسمى كشري سلفر ودخلت خلفي سيدة طلبت نفس ما طلبته أنا ثم سألت البائع هي الثمن كم؟ البائع: ستة جنيه. وجاءت خلفي وهي تتمتم بكلمات "ستة جنيه على علبة كشري ليه شوية رز ومكرونة وحمص وعدس وحبة بصل محمر وشوية صلصة ودقة وشطة بستة جنيه" فقلت لها "يعني هي جت على علبة الكشري ما طلب الفول بأربعة جنيه وسندوتشين الطعمية بإثنين جنيه" قالت "ربنا يكون في عون الي مش لاقي في البلد دي" أخذت طبق الكشري الخاص بي وخرجت من هذا المحل وبعد عبوري الطريق بدأت كلمات تلك السيدة تهمس في أذني "ربنا يكون في عون الي مش لاقي في البلد دي" فبدأت أستطرد في حوار مع نفسي "علبة كشري بستة جنيه لو على أسرة عددها خمس يبقى إجمالي التكلفة في مجرد وجبة غدا ثلاثين جنيه طيب بلاش العلب السلفر دي خلينا في العلب العادية الي ثمنها خمسة جنيه لو على نفس عدد الأسرة دي بردو الإجمالي حيكون خمسة وعشرين جنيه يعني أكتر من نص يومية عامل شغال بأجرته على باب الله يعني ولو قلنا حيجيب لنفسه فطار الصبح...

يوميات كفيف في الميترو

      يوميات كفيف في الميترو: مع سفري المتكرر لمدينة القاهرة يبقى الميترو أكثر وسائل النقل التي أستقلها في هذه المدينة المزدحمة وعلى الرغم من ما بهذا المرفق من سلبيات عديدة ولكن هنالك سلبيات من ناحية أخرى وهي التي تخصني كشخص كفيف يستقل الميترو كثيرا بدون أن يكون معي أحد مرافق لي أثناء تلك الرحلات بداخله. أول سلبية وهي من الوهلة الأولى كثرة ممرات الدخول والخروج وقد أجد نفسي أدور حول نفسي في نفس المكان لعدم توفر مثلا خدمة صوتية بمحطات الميترو أو عدم وجود ما يشير لممر الدخول أو الخروج سواء على الحائط أو على الأرضية عن طريق وجود أسهم مثلا بارزة على الحوائط أو في الأرضيات بحيث أتتبعها بأقدامي وتوصلني لمكان القطار أو على الأقل لنافذة بيع تذاكر إستقلاله. ثاني تلك السلبيات والتي أعاني منها كثيرا أني أجد أناس يجلسون على المقعد المخصص بالعربة الخاص بذوي الإعاقة وحينما أتحدث معهم إما يتجاهلون كلامي أو أنهم لا يقتنعون أن هذا المقعد من الأساس مخصص لي ولمن هم من أمثالي من ذوي الإعاقة. وأهم سلبية قد تلاحظ هي عدم توافر نشرات صوتية عند توقف الميترو في المحطات بحيث تع...

هل ذوي الإعاقة فاقدي الأهلية:

تساؤلا قد يبدو غريبا وغير متوقع في هذه المقالة توضيح عن نظرة الكثير من القوانين والتشريعات لذوي الإعاقة أننا فئة فاقدة الأهلية ولا يجوز التعامل بإستقلالية أو على الأقل بدون وصي علينا في بعض الأمور الحياتية والتي يمارسها الجميع بمنتهى الحرية والإستقلالية بدون الإعتماد على أحد أو وصي عليهم. في البداية وقبل كل شيء وللتوضيح سأذكر هنا بعض المواقف وأيضا تلك المواقف ترجع في أغلبها لمزاج الموظف بما يعني من الممكن أن يطبق الموظف القانون ومن الممكن لا حسب رؤيته هو أو ببساطة حسب مزاجه العام. أولا: لا يحق أن يقدم الشخص ذي الإعاقة وليست جميع الإعاقات بلاغ ما في قسم الشرطة فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يحق للكفيف أن يقدم بلاغ منفردا ويجب أن يكون معه ولي أمره أثناء تقديمه للبلاغ أو أحد أقربائه وقد يكون الشيء الذي سيقدم فيه البلاغ لم يحدث أمام ولي الأمر وقد يتم رفض البلاغ تماما لإعتبار أني شخص فاقد الأهلية حتى في أبسط الأمور مثل محضر فقد أوراق والعجيب ليس هذا فقط بل أنه يجب أن يوقع ولي الأمر الأول على المحضر ويتم طرح الأسئلة من خلال ولي الأمر وليس بطريق مباشر للشخص نفسه!. ثانيا: لا يستطيع...