المشاركات

تطلعاتي كشخص من ذوي الإعاقة لتعديل مادتين في الدستور:

          تطلعاتي كشخص من ذوي الإعاقة لتعديل مادتين في الدستور: كان إعتراض الأشخاص ذوي الإعاقة وأنا واحد منهم على مادتين في الدستور وهم المادة 45 و72 الأولى الخاصة بوسائل التعبير والتي لم تعترف بلغة الإشارة للصم والبكم وطريقة برايل للمكفوفين من ضمن وسائل التعبير المعترف بها في هذا الدستور فهل سيتم تعديل هذه المادة. المادة 72 والتي تعتبر فيها الأشخاص ذوي الإعاقة ليس لهم حقوق ولكن الدولة توفر لهم الرعاية بما يخالف تماما الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتي في الحقيقة مصر من أوائل الدول التي صدقت عليها وقد نظم عدد من ذوي الإعاقة العديد من الوقفات الإحتجاجية وإعتصامات أثناء كتابة الدستور وقبل الإستفتاء عليه وبعد ذلك ومنها ما تم فضه بالأمن المركزي رفضا لهما هل تم إرسال طلب تعديل لهاتين المادتين من المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أو أي منظمات حقوق إنسان أو مجتمع مدني أم أن الأشخاص ذوي الإعاقة دائما في مصر على الهامش ولسنا على الخريطة وإلى متى سنظل على هذا الحال أليس من حق 15 مليون ذي إعاقة تقريبا أن نجد في دستور بلدنا ما يضمن حقوقنا مثلنا مث...

وكنت مخرج إذاعي

              وكنت مخرج إذاعي: قبل بداية   شهر رمضان قمت بتجربة فريدة من نوعها وهي الإخراج الإذاعي وكان هذا لبرنامج يذاع عبر إذاعة تبث على الإنترنيت أنها راديو بلدنا وهذا البرنامج الإذاعي يسمى كان يا مكان حيث أن هذا البرنامج فكرته تعتمد على قصص وحكايات متنوعة ومختلفة تماما ومدة الحلقة هي عشر دقائق يعتمد هذا البرنامج الإذاعي في فكرته على قص قصص ولكل قصة جوها وإطارها العام المختلف تماما عن الأخرى بدأت العمل في هذه التجربة من قبل شهر رمضان بيومين فقط وموعد هذا البرنامج هو الساعة الخامسة مساء كل يوم ما عدا الخميس والجمعة من كل أسبوع. فكرة إخراج هذا البرنامج ومنتجته كانت تعتمد في الأساس على تركيب مؤثرات صوتية مع كل حدث يحدث في القصة بما يتوافق مع أحداثها التي تمر بها القصة بمعنى تركيب مسمع صوتي ما على الحدث فقد تضم القصة في طياتها عدة أحداث مختلفة وأماكن متغيرة ولكل حدث منها تم وضع مؤثر صوتي يتناسب وطبيعة هذا الحدث ومكانه زائد وضع لأصوات حيوانات حسب ما يوجد في القصة وهنالك بعض المؤثرات التي إعتمدت على أصوات للط...

الدستور المصري وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

  الدستور المصري وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. بعد نجاح المد الثوري يوم 30 يونيو والذي كان إمتدادا لثورة 25 يناير 2011 وبعد أن تم تعطيل العمل بالدستور المصري الجديد والمنتظر تعديل مواده   ومع وضوح خلل كبير في مواد هذا الدستور وخصوصا في جانب مهم جدا وهو ما يتعلق بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي من المفترض أن يضمنها الدستور الجديد ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن فقد لوحظ ظهور خلل كبير في بعض المواد والتي لم تراعي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وفي السطور التالية تلك المواد ومطابقتها بالإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي تعتبر مصر من أوائل الدول التي صدقت على تلك الإتفاقية ويجب أن تعمل بها. المادة (45) حرية الفكر والرأى مكفولة. ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل النشر والتعبير. تلك المادة من الدستور المصري الجديد وهي لم تعترف بلغة الإشارة أو طريقة برايل من المواد التي يجب الإعتراف بها كوسيلة من وسائل التعبير والنص واضح جدا وصريح في الإتفاقية الدولية وهو من نص المادة الثانية التي تعرف المواد واللغات المستخدمة لذوي...

كلمات هامسة في أذن الرئيس:

      كلمات هامسة في أذن الرئيس: إذا أردت أن تثبت لنفسك حاكم وقادر على السيطرة وإدارة البلاد كان من الواجب عليك أن تهتم بأزمات المواطن البسيط المطحون ولكن منطق إستعراض العضلات على شعب بايع حياته لأنه لا يجد ما يعيشه في حياة على الأقل آدمية فلا تتوقع سوى أنه سيأكلك ببساطة. فكرة أن تستقوي بأهلك وعشيرتك وإتهام كل من يعارضوك بالكفر والخيانة والعمالة وأنت تسمع ذلك بأذنيك بدون أية رد فعل منك فهذا يعني أنك موافق موافقة كاملة وضمنية على ما يقال في حق معارضيك أليس معارضوك هؤولاء من الشعب المصري الذي تدعي أنك لكل المصريين ولست لفئة أو جماعة بعينها. وما أخبار الأزمات الموجودة من بعد حكمك الرشيد من أزمة إنقطاع للكهرباء, أزمة مواد بترولية طاحنة, أزمة إنقطاع المياه, وأزمة سد النهضة الخ. التي تعصف بالمواطن البسيط المطحون هل إستطعت حل تلك المشكلات أم أنك فقط تستعرض قوتك على من يعارضوك. ليس من المنطقي أن تترك كل أزمات المواطن التي تعصف به وتهتم فقط بكل من يعارضوك ويحاولون أن يصرخوا ويقولون آاه من كثرة تلك الأزمات التي لا يستطيعون القدرة على تحملها لأنها فوق طاقتهم ...

ما بين الأنطوائية والعزلة الكاملة عن المجتمع:

        ما بين الأنطوائية والعزلة الكاملة عن المجتمع: حينما نحاول أن نلقي نظرة عن واقع مجتمع أو دائرة فئة المكفوفين في مجتمعنا فإما أنك تجد فئة تستطيع أن تتعايش مع المجتمع أو على الأقل تستطيع أن تنتشر في بيئتها بشكل جيد أو تجد فئة أخرى تعيش في حالة أنطوائية تصل لحد الإنعزال أو على الأكثر لا تستطيع هذه الفئة أن تتعايش إجتماعيا سوى مع أقرانها من المكفوفين وتحديدا حتى أكون دقيقا الفئة الثانية هي الفئة التي درست داخل مدارس النور للمكفوفين والتي تعيش داخل سجن تعليمي داخلي طوال مراحل التعليم ما قبل الجامعي وعلى الرغم من أن هذه الفئة هي الفئة التي تحصل على تعليم جيد ولكن على المستوى الإجتماعي مثلا فنجد أن هذه الفئة على الإطار الإجتماعي تعتبر غير قادرة على التعايش أو على الأقل الإندماج السليم داخل المجتمع بطوائفه المختلفة أو حتى محاولة بناء علاقات إجتماعية سليمة مع الآخرين من خارج نطاق المكفوفين أنفسهم بمعنى تكوين علاقات إجتماعية وصداقات مع مبصرين آخرين من أقرانهم أو حتى الوثوق فيهم بشكل ما بما يضمن تواصل مع المجتمع بشكل صحيح. ويرجع هذا لفكر التعليم ...

الشيخ حسني ما بين النظرة المجتمعية والقلش الرخيص:

الذي يتحدث عن أحد الأشخاص المكفوفين إنه فلم الكيتكات فكم رسخ هذا الفلم صورة مغلوطة تماما عن حياة المكفوفين وواقعنا الذي نعيشه وكم ساهم هذا الفلم في زيادة في النظرة المجتمعية السلبية عن المكفوفين وكيف جعل هذا الفلم من المكفوفين مسارا من السخرية أو عدم الإقتناع بأن الكفيف قادر على عمل أشياء قد لا يتوقعها الآخرين من الشخص الكفيف فقد تبدوا إما أنها مجرد طرفة ومزحة أو كما يقولون عنها هتشة كفيف أو بمعنى آخر صريح حالة من الكذب على الآخرين فحينما يرون الآخرين شخصا كفيفا يقوم بشيء ما يرونه مستبعد أن يقوم به الكفيف فتجد تلقائيا أول مسمى يخرجون به على هذا الشخص الكفيف "يا شيخ حسني". ولم نكتفي بهذا فقط فحينما أقرأ عناوين ومانشتات الصحف أو حتى في مواقع التواصل الإجتماعي بسبب ما قد حدث في الحوار المجتمعي حول آثار سد النهضة تطل تلك الصحف وبعض الأشخاص على مواقع التواصل بتعليقات ساخرة تستخدم نسق أو فكرة عودة الشيخ حسني بل وتتطور الفكرة من مجرد عناوين رئيسية ومانشتات ساخرة مما حدث وتعليقات إلى إستخدامها في البرامج التلفزيونية المختلفة عن أن ما حدث هو نفس طريقة الشيخ حسني في فضح الحارة ...

وكأن التدريس ليس من حق المدرسين المكفوفين:

واقع عمل المدرسين المكفوفين بمدرسة النور للمكفوفين بمحافظة سوهاج تبدأ تلك المشكلة بأن بالمدرسة مدرسين مكفوفين يعملون بها ومن حقهم الحصول على البعثة الداخلية للتربية الخاصة وعدد هؤولاء المدرسين    ست مدرسين ولهم الحق في   الترشيح للحصول على هذه البعثة ولكن ما حدث بعد وعود من الإدارة بترشيحهم للحصول على هذه البعثة كانت المفاجأة الكبرى حيث لم يتم ترشيحهم وتم ترشيح بديل عنهم مدرسين مبصرين يعملون بالمدرسة وكان ترشيح المدرسين المبصرين بناء على أنهم أبناء من يعملون بإدارة المدرسة وحينما خاطب المدرسين المكفوفين المسؤولين عن البعثة في القاهرة قالوا لهم أن الترشيحات تأتي فقط وفقا لما ترشحه المدرسة والأخطر في الموضوع أنه لو حصل المدرسين المبصرين على هذه البعثة فسيكون مصير المدرسين المكفوفين العاملين بمدرسة النور مصيرا حتمي وهو الإستبعاد تماما من المدرسة وفقا للقانون لأنهم هكذا سيكونون غير حاصلين على البعثة الداخلية زائد أنهم أيضا وفقا للقانون سيكونون مدرسين زائدي عن إحتياجات المدرسة ومن الغريب أيضا حتى يعمل هؤولاء المدرسين المبصرين بالمدرسة تم تقسيم الفصول لهم خصيصا لخلق فصول جد...