وجهة نظري الخاصة بي "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"
تعازي لأهالي أطفال مصر "جابر وإسلام"
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
أعزي وبكل الحزن والأسا عائلتي إسلام وجابر ضحايا الإعلان الدستوري وأتقدم لأسرهم بخالص العزاء وأسأل الله أن يصبرهم على ألم الفراق ويغفر لإسلام وجابر ويتغمدهم الله في رحمته وفي الفردوس الأعلى
لعل جملة مثل مداح القمر كفيلة إلى أن تجذب أذناي جذبا فلعل فكرة مدح القمر في حد ذاته جملة لها من الفصاحة اللغوية والدلالة البلاغية ما يكتب فيه صفحات من أهل اللغة المختصين ولست منهم بالطبع. حينما يأتي المساء كنت صغيرا حينها طالبا في الثانوية العامة وتلك اللحظة الخاصة جدا التي أنفرد فيها بجهاز الراديو المدمج بجهاز الناشونال الأسود أو الأحمر الملقب بالخرفشة ذاك الراديو والكاسيت يعرفه الكثيرين ممن عاصروا تلك الفترة في التسعينيات وحتى قرب نهاية العشرية الأولى من قرننا الحالي قبل انتشار مشغلات الموسيقى المحمولة سواء أجهزة mb3 وما على شاكلتهما وبالطبع قبل توفر تلك الهواتف المحمولة الداعمة لتشغيل وسائط سواء صوت أو فيديو، كان ذاك الجهاز هو رفيقي في ليالي السهر الطويلة وبالطبع التي كانت تبدأ مبكرا نوعا ما بعد الثامنة مثلا، وكانت تلك الفترة بين شهري بداية أبريل وحتى يونيو مع بدايات طول النهار وقصر الليل، أحضر كتابي البرايل ومكتبة الكتابة بطريقة برايل لكتابة ما أحتاجه من معلومات للتدوين بشكل مكتوب حيث أنه غير متاح بالبرايل طبعا وضع الخطوط أو عمل هوامش في الكتب كما يحدث عند المبصرين، ل...
ما لا يعلمه السيد رئيس الجمهورية: بعد أن قرأت خبرا عن إستقبال السيد رئيس الجمهورية لسيدة كفيفة تبرعت بقرطها (حلقها) لصندوق تحيى مصر أود أن أعلم فخامة الرئيس بعض الحقائق عن واقع المكفوفين في البلد التي يحكمها. سيادة الرئيس المحترم هل تعلم أن عدد المكفوفين في مصر يتجاوز ثلاثة مليون كفيفا وأن المجلس القومي لشؤون الإعاقة لا يعترف أصلا بهذا الرقم ولا حتى توجد إحصائية رسمية من الأساس في جهاز التعبئة والإحصاء عن عدد المكفوفين خصوصا وذوي الإعاقة عموما. سيادة الرئيس هل تعلم أن المكفوفين لهم حقوق في الدولة وذوي الإعاقة عموما بموجب الإتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة المصدقة عليها بلدنا والدولة لا تعطيها لنا وتنكر وجودنا سواء في البنية التحتية, المرافق العامة أو النقل والمواصلات. سيادة الرئيس هل تعلم أن أكثر من 80% من المكفوفين في مصر أميين وأن أكثر من 10 % من المكفوفين متعلمين تعليما أزهريا عبارة عن حفظ بدون قراءة أو كتابة بطريقة برايل أو حتى بإستخدام التقنية والتكنلوجيا الحديثة. سيادة الرئيس هل تعلم أن أكثر من 85 من المكفوفين في مصر تحت خط الفقر...
اليوم العالمي للمرأة من المؤكد أن هناك من تكافحن في صمت بدون أن يذكرهم أحد إنهن النساء من ذوات الإعاقة نساء لا يعلم عنهن أحد أي شيء ولا يذكرهن أحد في أي شيء فكونهن نساء فلديهن تحديات وكونهن ذوات إعاقة فتحدياتهن أكبر وأعظم وأعباء إعاقتهن أكثر جسامة وأصعب فهن لم يخترن أن أن تكون لديهن إعاقة وبالعكس فهن صامدات مكافحات في صمت بدون أن يعلم عنهن أحد. تحديات الإعاقة في حد ذاتها تفرض العديد والعديد من القيود عليهن بداية من نظرة المجتمع الصغير حتى الشارع وذاك المجتمع الكبير فمنهن من يراهن المجتمع بأنهن غير ذات قيمة ومنهن من يراهن المجتمع بأنهن مباحات فكثير من حوادث الإغتصاب لهن تحدث وبشكل ملحوظ بدعوى أنهن لا تدرين شيء على الإطلاق أو لأنهن في كافة الأحوال لم يصدقنهن أحد فكم من جرائم اعتدائات جنسية حدثت وتحدث وينشر عنها لفتيات ذات إعاقة على مختلف الإعاقات وليس هنالك ما يضمن لهن حقوقهن حتى تلك القوانين لا زالت ضعيفة في إتيان الحق لتلك الفتيات. نظرة مجتمعية قاتمة الفتاة من ذوي الإعاقة تجد نفسها أمام نظرة مجتمعية سلبية فليس لها الحق أن تكون كغيرها وليس لها الحق في أن تعيش حياة طبيعية ...
تعليقات
إرسال تعليق